الرئيسية رياضة تصريحات النجوم.. أفعى بادو واستفزازات الركراكي في الصدارة

تصريحات النجوم.. أفعى بادو واستفزازات الركراكي في الصدارة

16 مايو 2020 - 17:30
مشاركة

يحفل الوسط الكروي في المغرب، بالعديد من التصريحات المثيرة لنجوم سواء كانوا لاعبين أو مدربين أو حتى مسؤولين، تأتي من لحظة غضب، أو أن صاحبها يريد استفزاز شخص أو جهة معينة.

ورغم أن اللاعبين يحرصون على تفادي التصريحات المثيرة، خصوصا أنها قد تكلف غرامات ثقيلة أو عقوبة الإيقاف، لكن الكثير من اللاعبين والمدربين سقطوا في الفخ.

ونستعرض  في حلقة من سلسلة “تصريحات النجوم” أبرز التصريحات المثيرة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية بالمغرب، خلال السنوات الأخيرة.

هنري ميشيل

حقق هنري ميشيل نتائج إيجابية في أواخر التسعينيات، قبل أن يرحل سنة 2001، لكنه عاد إلى عرين الأسود عام 2008، ليعيد فصول النجاحات من جديد، لكن مشاركة الأسود في كأس أمم إفريقيا 2008 بغانا، كانت فاشلة وخرج المنتخب من الدور الأول، الشيء الذي عرضه للانتقادات.

وبمجرد عودته للمغرب، عقد مؤتمرا صحفيا، وانتقد الكرة المغربية، وقال: “عدت  بعد 7 سنوات من الغياب، لم أجد شيئا في العمق قد تغير، إلا ما كان، من تكسية بعض الملاعب بالعشب الاصطناعي، في حين ظلت مرافق حيوية كثيرة مفتقدة للعمل الهيكلي والقاعدي، وحققتم نتائج سلبية في السنوات الأخيرة، باستثناء المشاركة في كأس أمم إفريقيا في تونس”.

وأغضبت هذه التصريحات اتحاد الكرة المغربي، الذي قرر إقالة المدرب الفرنسي على لفور، واعتبر المسؤولون أن كلماته كانت مسيئة للكرة المغربية.

وليد الركراكي

تميز وليد الركراكي المدرب السابق للفتح الرباطي، والذي يخوض هذا الموسم تجربة مع الدحيل القطري، بتصريحاته المثيرة، ودائما ما يهوى في تصريحاته أن يستفز قطبي الكرة المغربية، الرجاء والوداد.

وكان السباق محموما بين الفتح والوداد في موسم 2015/2016، على لقب الدوري، قبل أن يحسمه الفريق الرباطي لصالحه في الجولات الأخيرة.

وأكد الركراكي بعد فوزه على اتحاد طنجة وانقضاضه على الصدارة، قبل جولات قليلة من النهاية: “كان هدفي مند بداية الموسم، هو تعذيب الوداد وحرمان جمهوره من النوم، وهو ما تأتى لي اليوم، لأن الجمهور الودادي لن ينام بعد خسارة الصدارة، وسيتوجهون بالدعاء من أجل الفوز باللقب”.

وبالطبع أغضبت هذه التصريحات جماهير الوداد، ولو أن الركراكي كان معروفا بتصريحاته المثيرة.

المهدي بنعطية


مرَ المهدي بنعطية قائد الأسود بفترات صعبة، لكنه لا يتوانى بالخروج كل فترة عن المألوف وإصدار تصريحات مثيرة، حيث انتقد مرة الجمهور المغربي، ومرة وسائل الإعلام المغربية.

وأثار بنعطية جدلا في مونديال روسيا 20018، بعد المباراة الثانية التي انهزم فيها الأسود أمام البرتغال بهدف دون رد، وقال: “هناك أشخاص قريبون من المنتخب المغربي، خذلونا بعد الخسارة أمام إيران، لا أقصد الإعلاميين أو الجمهور، ولكن أشخاصا قريبين من المنتخب المغربي ويتواجدون معنا، قدمنا مباراة كبيرة أمام البرتغال، أريد التأكيد أمام هؤلاء أننا لسنا أطفالا”.

وكان بنعطية يقصد في كلامه المدرب المساعد مصطفى حجي.

الزاكي بادو

شغلت التصريحات التي أطلقها الزاكي بادو الرأي العام، عندما فاجأ الجميع، وأكد أن مصطفى حجي مساعده كان سببا في إقالته من تدريب منتحب المغرب سنة 2016.

وقال بادو: “كل أعضاء الجهاز الفني الذين كانوا معي، هم من اختياري، إلا مصطفى حجي، فكان تواجده بجهازي، باقتراح من رئيس اتحاد الكرة، ولم أتردد في قبول هذا الاقتراح”.

وأضاف: “مع توالي الأيام خاب ظني فيه، وأصبح يعرقل عملي بطريقة أو بأخرى، ويطعنني من الخلف، وأصبح الخلاف واضحا بيننا، وهذا الأمر كان له تأثير على السير العام للمنتخب المغربي، لكون الأجواء أصبحت مفعمة بالتوتر، وأصبحت أشعر تجاه حجي، وكأنني أجاور أفعى.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً