الرئيسية سلايدر نعم .. بإمكان المغرب الانتصار على فيروس كرونا

نعم .. بإمكان المغرب الانتصار على فيروس كرونا

24 مارس 2020 - 14:00
مشاركة

خياران اتنان لا تالت لهما أمام شعوب العالم وهي تخوض : معركة الحرب على فيروس كرونا الخيار الأول عنونته جمهورية الصين الشعبية ” بالالتزام و التقيد بالتوجيهات ” و اما الخيار التاني فقد خطته للأسف أيدي الاطاليين فكان عنوانه الأبرز : ” الاستهتار وعدم الاكتراث “.
نعم ، لقد قدم الشعب الصيني للعالم درسا في الانضباط و التقيد بالتوجيه و التعاليم الطبية ، حيت انطوى على نفسه و دخل في حجر صحي طوعي دام شهرين متكامل ، فخرج من الازمة منتصرا مرفوع الهامة .
وأما الاطاليين فقد اكتفوا بمتابعة مايجري عبر التلفاز وكأنهم يشاهدون فيلم رعب .. لم تنفع معهم مناشدة مسؤولي الدولة باتخاد الحيطة والحذر و ملازمة بيوتهم تفاديا لوقوع الكارتة ؟
إننا نخوض حربا غير متكافئة لأننا ببساطة امام عدو قاتل لايرى بالعين المجردة ، ولا يرحم أحدا ، عدو لم تمنعه تضاريس الجغرافية و لا متاريس شرطة الحدود من الوصول إلى المدن والقرى والفتك بضحاياه الدين يتزايد أعدادهم من يوم لآخر.
لدلك ،من الطبيعي أن تلجأ كل الدول إلى اتخاد حزمة من القرارات .. قرارات قد تبدو قاسية بعض الشيئ لأن هناك من سيرى فيها عقابا جماعيا ، لكن في الحقيقة هي إجراءات وقائية يراد منها حماية سلامة وصحة المواطنيين .
هي إجراءات تتراوح في الغالب بين فرض قيود على حركة المسافرين و الحد من تنقل
الأشخاص مع تنظيم أوقات خاصة للتبضع ، وهي طبعا كلها إجراءات احترازية للحيلولة دون تفشي وباء كرونا .
ومن غير المستبعد في حال عدم التزام المواطنين بتوجيهات المسؤولين أن يتم الانتقال إلى فرض حظر التجول الكلي بدل الحظر الصحي المعمول به حاليا.
دلك ان الخوف كل الخوف من أن يتفاقم الوضع أو أن تخرج الأمور عن السيطرة لا قدر الله إدا ما بقي البعض يستخف بالوباء ويعتقد نفسه بعيدا عن دائرة الخطر ؟
ولعل الدي يتابع كبريات القنوات الفضائية سيلاحظ بان العديد من الدول المجاورة لنا وكما تؤكد الأخبار دلك .. أنها بدأت تعاني الأمرين من ارتفاع في عدد الإصابات و ضعف القدرة على المواجهة الكاملة لهدا الفيروس القاتل.
وإننا في بلدنا الآمن بحمد الله وقوته ، نستطيع أن نحد من انتشار هدا الوباء ونخرج منه بأقل الخسائر ، إدا ما حافظنا على أنفسنا ولازمنا بيوتنا لأطول فترة ممكنة ، أي لا نخرج إلا للضرورة القصوى.
نعم نستطيع ، فهاهو شعب المليار ونصف المليار قد فعلها وتمكن أخيرا من تجاوز الأزمة بسلام .. وعادت مدنه إلى حياتها الطبيعية ينتشي مواطنيها بنشوة الانتصار على فيروس كرونا..
بقلم عبدالحق الفكاك

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً