/script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js> adsbygoogle.js?client=ca-pub-3759432166631745"
الرئيسية جهات وأقاليم “طريق الموت” بجماعة ترابية

“طريق الموت” بجماعة ترابية

25 أغسطس 2025 - 11:56
مشاركة

محمد وردي من سطات // الوطن العربي 

يعرف المسلك الطرقي الممتد على طول مايقارب 10 كيلومترات و الذي يربط الطريق الجهوية رقم 202، بمركز بن يفو مرورا بمجموعة من الدواوير على مستوى الجماعة الترابية الغربية دائرة زمامرة إقليم سيدي بنور بجهة الدارالبيضاء سطات ، وضعا كارثيا صعبا بسبب استمرار الإهمال والتهميش وعدم قيام وزارة التجهيز والماء، والجماعة التي تمر تلك الطريق بنفوذها الترابي، بأي تدخل من أجل الإسراع بإعادة تقوية وتأهيل الطريق المذكورة، أو القيام بإصلاحات مؤقتة.


وهي الطريق التي تعتبر رئيسية وتربط مركز بن يفو بعشرات التجمعات السكنية بالجماعات المذكورة في اتجاه اسفي، وطالبت فعاليات مدنية وجمعوية السلطات الإقليمية ووزارة التجهيز باتخاذ الإجراءات الإستعجالية اللازمة لإصلاح الطريق والتعجيل بفك العزلة والوفاء بالوعود التي قدمها المجلس الجماعي للسكان قبل انتخابات 2021، والتي لم يتحقق منها أي شيء لحدود الساعة، حيث أصبح التنقل عبرها شبه مستحيل.

تزداد خطورة تدهور الطريق بعد تكاثر الحفر بسبب انعدام الإصلاح والصيانة، إذ لم يعد بإمكانها تحمل كثافة المرور المرتفعة وكذا تنقل الآليات ووسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرين، بسبب تشقق الإسفلت بقارعة الطريق، ما نتجت عنه حفر كثيرة وعميقة أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي المقطع الطرقي المذكور، وهو ما خلق متاعب ومحنا كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في استعمال الطريق المذكورة.

ويضطر السائقون، أمام هذا الوضع المتردي، إلى السير في بعض النقط ببطء شديد والانحراف باستمرار بحافة الطريق نفسها تفاديا لوقوع اصطدامات مع باقي العربات التي تكون تسير في الاتجاه نفسه أو في الاتجاه المعاكس وخاصة في الليل.حيث ان وضعية الطريق، جعلت عددا من مؤسسات التعليم الخصوصي ترفض تقديم خدماتها لعشرات التلاميذ القاطنين بالتجمعات السكنية المذكورة، وذلك بسبب الوضعية الكارثية التي توجد عليها الطريق المذكورة.

وأكد عدد من المواطنين، لـ«جريدة الوطن العربي »، “أن سكان المنطقة، وخاصة مستعملي الطريق، فقدوا الثقة في الوعود التي أعطيت لهم سواء من طرف مديرية التجهيز والنقل، أو التي قدمت لهم محليا وإقليميا، وكذا وعود المنتخبين من أجل فك العزلة عن ساكنة الجماعة، داعين عامل إقليم سيدي بنور إلى القيام بزيارة ميدانية لتلك الطريق من أجل الوقوف على حقيقة الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها بفعل الحفر وتآكل جنباتها.