الرئيسية سلايدر ردود افعال مرحبة بالقرار الاسباني تجاه وحدتنا الترابية…و القادم افضل..

ردود افعال مرحبة بالقرار الاسباني تجاه وحدتنا الترابية…و القادم افضل..

21 مارس 2022 - 12:35
مشاركة

سعيد عقادي .

بعد أزمة دامت سنة ، عادت سفيرة المغرب بنيعيش للعمل من جديد بمدريد و مواصلة العمل على تعزيز العلاقات بين بلدين جارين تربطهما علاقات الود و الاخاء و التعاون منذ زمن بعيد ..
..عادت بنيعيش بعد ذلك النزاع المفتعل في قضية الصحراء المغربية التي نعتبرها خطا أحمر . و نتذكر جميعا شهر ابريل الماضي لما استقبل زعيم البوليزاريو ابراهيم غالي بالعاصمة مدريد بهوية مزيفة ، دون اخبار المغرب بذلك ، و بذريعة واهية ركزوا خلالها على ان هذا الاستقبال فرضته عوامل إنسانية صحية . و نحن المغاربة قاطبة فسرناه انه خيانة عظمى مستنا في مقدساتنا التي عاهدنا الله ان نموت و نحيا من اجلها .

على اي . تبددت الغيوم ، و سيتبعها غيث نافع ان شاءالله .. غيث ، سيؤهلنا ان نجني نعما و خيرات تنسينا ما قاسيناه من اجل ضمان صحرائنا الثابتة تاريخيا و ماديا و واقعيا ..
..و انا اتتبع هذا الملف بتدقيق و تمعن و تبصر لم اتأثر برسالة ر ئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الموجهة الى صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله التي عبر خلالها على ان مبادرة الرباط في الحكم الذاتي هي الاكثر جدية لتسوية النزاع في الاقليم ، لان المبادرة منتظرة على كل الواجهات ، و الخلاف حولها من سبيل المستحيلات ، و لا يمكن لاسبانيا ابدا ان تحيد اولا عن الحق و ثانيا ان تفرط في رابط أخوتها مع المغرب ، لمكانته و قدراته و مؤهلاته و لموقعه الجغرافي الاستراتيجي و ما يربطهما من منافع و مصالح مشتركة .
قلت ، لم اتاثر بهذه المبادرة الاسبانية ، و لا لما تحققه الدبلوماسية المغربية على الدوام من نتائج هامة ..لأننا عهدنا و الفنا ان النتائج مشرفة .. نتائج تؤكد يوما عن يوم ان سياستنا الخارجية في الطريق الصائب ، و ان شاء الله عما قريب يتحقق كل ما يسر و يفرح .
… لم اتاثر بكل هذا ، و لا بردود افعال الحكام الجزائرين الذين لا زالوا مصرين على عنادهم و ظلمهم لنا ، مدركين اننا في صحرائنا ، و اننا إخوة لا بد ان نتصالح في القريب العاجل من اجل تعاون مشترك لبناء بلداننا و تشييد مغرب عربي عظيم يساير تقلبات العصر .
ما أثار انتباهي و اسعدني جراء هذا الحدث ، ان بوادر الفرج و حل المشكل في جوهره مع الإخوة الجزائرين بدات تلوح في الأفق سيما و ان الكثير من السياسيين العالميين الكبار ، ثمنوا ما صدر من اسبانيا تجاه المغرب ، معتبرين ان كل مقترحات المغرب هي الاسمى .. هي الافضل و الانجع .. و هي من سيساهم بشكل ايجابي في المسار الناجح للأمم المتحدة .
.. بعد المواقف الإيجابية السابقة لفرنسا و المانيا و الولايات المتحدة الأمريكية ننتظر إن شاء الله مواقف مشابهة عما قريبا ، منها ايطاليا و عدد من الدول الكبيرة .. مواقف ستذيب الخلافات الجزائرية المغربية التي نحن جميعا في غنى عنها ، بل وفي حاجة لفتح الحدود و تعاون بناء .