الرئيسية وطنية عناية ملكية سامية للتخفيف من تبعات تأخر الامطار اضحت بلسما لهموم فلاحي الوطن وإقليم سطات نموذجا

عناية ملكية سامية للتخفيف من تبعات تأخر الامطار اضحت بلسما لهموم فلاحي الوطن وإقليم سطات نموذجا

23 أبريل 2022 - 15:31
مشاركة

محمد وردي من سطات// الوطن العربي 

في مواسم الرخاء كما الخصاص تظل الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة والمهابة امير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله خارطة طريق تقود القطاع الفلاحي نحو مزيد من النجاحات والمكتسبات ليظل هذا القطاع الحيوي قاطرة للتنمية الشاملة وضامنا للامن الغدائي للوطن.

*.. القطاع الفلاحي محرك أساسي للاقتصاد الوطني يمثل حوالي 14% من الناتج الداخلي الخام للمملكة ويشكل مصدر رزق لأزيد من ثلث الأسر المغربية .
قطاع لطالما حظي بعناية ملكية سامية تجسدت عبر الإشراف المباشر لجلالة الملك محمد السادس نصره الله على إطلاق مختلف الاستراتيجيات والبرامج الفلاحية الوطنية طوال السنوات الماضية .

استراتيجيات كان العنصر البشري منطلقها وغايتها عبر العمل على تحسين ظروف عيش ساكنة العالم القروي وعصرنة الانشطة الفلاحية.

عناية ملكية سامية ترسخت اليوم عبر البرنامج الاستعجالي للتخفيف من تبعات تأخر الامطار على الموسم الفلاحي الحالي بغلاف مالي يبلغ 10 ملايير درهم ليكون هذا البرنامج بلسما لهموم فلاحيي الوطن .

هذا البرنامج الاستعجالي أراده جلالة الملك دعما وسندا للفلاحين ومربي الماشية في موسم فلاحي قلت فيه الامطار وتعددت التحديات المواجهة للقطاع .
برنامج من أولوياته صون الرصيد الحيواني والنباتي ، حسن تدبير الموارد المائية ، تعزيز التأمين الفلاحي فضلا عن تخفيف الأعباء المالية على الفلاحين من خلال ضمان تزويد السوق بالقمح والأعلاف ثم تقوية الاستثمارات المبتكرة في مجال السقي .

وتجدر الاشارة الى ان هذا البرنامج اجرائي في منحاه في الآليات التي يعتمدها حيث انه سيتجه نحو الدعم المباشر للمعنيين بهذا الامر .
وفي سؤال عن الحصة المخصصة لاقليم سطات ؟ و كيف سيتم توزيعها..؟ وماهي الاجراءات المتخذة لإنجاح العملية ؟

اوضح محمد المقدمي المدير الاقليمي للفلاحة لاقليم سطات في تصريح صحفي لجريدة الوطن العربي بان الاقليم يتميز من بين اقاليم المملكة بقطاع فلاحي جد مهم و يتوفر على رصيد حيواني غني.
فأهمية الإقليم تاتي في قلب هذا البرنامج الاستعجالي .

و ان الحصة الإجمالية التي كانت قد خصصت للاقليم فيما يتعلق الأعلاف بصفة عامة منها الأعلاف المركبة هي 70 الف قنطار تم تخصيصها لاقليم سطات. و سيستفيد منها تقريبا القطاع المنظم بالنسبة لقطاع الحليب والتي اعتبرها المدير الاقليمي للفلاحة لاقليم سطات بانها تبقى كمية جد مهمة مقارنة مع الكميات التي ربما تعرفها باقي مناطق المملكة وفق تعبيره.

واضاف المدير الاقليمي للفلاحة قائلا ” هذه العملية هي في طور الانجاز.
وهناك طلبات للاشخاص المعنيين بهذه العملية لتوزيع الأعلاف التي تتم بمقر المديرية الاقليمية للفلاحة بشكل جيد وممتاز .”

وتابع المتحدث قوله” فيما يتعلق بالشعير فإن الحصة المخصصة لاقليم سطات من بين الحصص الجد مهمة على الصعيد الوطني : 200 الف قنطار.
فهي كمية هائلة سيستفيد منها المعنيين بحكم ان المنطقة تتوفر على قطيع جد مهم و معروف على الصعيد الوطني .

وقال المقدمي في تصريحه بان 200 الف قنطار سيتم توزيعها عبر عدد من مراكز الربط . منها 11 مركز ربط موزعة باقليم سطات تحت اشراف لجنة عمل إقليمية مشرفة تشتغل منذ البداية على اساس ان هذه الكميات التي ستتوزع على مراكز الربط يتم مناقشتها أولا و من بعد يتم توزيعها عن طريق اللجن المحلية على جميع الجماعات الترابية التي ستستفيد من عملية توزيع الشعير المدعم .وفق تصريحه.

واوضح محمد المقدمي بان العملية ابتدأت منذ مايقارب عن شهرين ومرت في احسن الظروف المطلوبة .
واضاف بان هناك إقبال حاليا جد مهم بالنسبة لهذه المادة الحيوية .ولحد الان تم توزيع مايناهز 60 الف قنطار استفاد منها الكسابة بإقليم سطات كما قمنا بدراسة 100 الف قنطار.. كطلبات للفلاحين.
وأضاف المقدمي بان هذا برنامج جد مهم اضافة الى الأعلاف التي أتى بها البرنامج الاستعجالي.

وموازاة مع ذلك يضيف المقدمي ان هناك عمليات اخرى للحفاظ على القطيع بانجاز وتجهيز عدد من النقط الماء .ففي السنوات الماضية كنا قد حاولنا انجاز 10 النقط للماء .
وفي هذه السنة كان هدفنا هو تكميل تحهيزاتهم في اطار البرنامج السنوي ل 2022 الى ان يتم حفر بعض الابار لما لها من أهمية بالنسبة للقطيع خصوصا في بعض المناطق التي تعرف شح في نذرة المياه. وهي امور نسعى الى تحقيقها حاليا بإقليم سطات. فضلا عن عملية التأمين التي هي في طور الانجاز وذلك بتظافر جهود
الخبراء الذين يشتغلون في الميدان لإعطاء تقييم حول كيف سيكون عليه منتوح هذه السنة.؟

واردف المتحدث بان هناك مناطق اخرى ربما ملائمة وغير ملائمة يشتغلون عليها الخبراء الى جانب الاخوان والاخوات التابعين للمديرية الاقليمية للفلاحة وكذلك المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية. فهما حاليا بصدد إنجاز التقارير النهائية من اجل تمكين الفلاحين بتعويضهم في اقرب وقت ممكن و هذا يتعلق في الامور التي أتى بها البرنامج الاستعجالي الذي يهم اقليم سطات.حسب تعبيره .