الرئيسية مجتمع ظاهرة التحرش الجنسي بتلميذات قاصرات يغضب الرأي العام المغربي وفضيحة القراقرة ليست بالاخيرة..

ظاهرة التحرش الجنسي بتلميذات قاصرات يغضب الرأي العام المغربي وفضيحة القراقرة ليست بالاخيرة..

6 أكتوبر 2022 - 1:02
مشاركة

محمد وردي من سطات// الوطن العربي 

تفجرت بجماعة القراقرة بحر هذا الاسبوع فضيحة من العيار الثقيل.. تحرش جنسي بتلميذة قاصر من طرف سائق للنقل المدرسي التابع لاسطول النقل المدرسي لجماعة القرارة دائرة البروج التابعة اداريا للنفوذ الترابي لعمالة اقليم سطات،
والسائق هو نفسه رئيس الجمعية للنقل المدرسي بالجماعة المذكورة أعلاه والذي ربما لايتوفر على “رخصة سياقة”وفق مصادر محلية بالمنطقة.
القضية استنفر لها درك المركز الترابي للبروج بتعليمات من القيادة الجهوية للدرك الملكي سرية سطات بكل روح وطنية ومسؤولية حيث باشرت عناصرها المختصة التحريات الأولية في القضية لاخذ المتعين تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتفيد المعطيات الاولية التي توصلت بها جريدة الوطن العربي من مصادرنا ان المتحرش كان موضوع محادثات، تتضمن عبارات غارقة في الإباحية، وساخنة مع تلميذة قاصر عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، تهدف إلى رغبته في القيام بممارسات جنسية شاذة والتغرير بها . إذ صار يراودها عن نفسها خلال ساعات متأخرة من الليل، ويطلب منها إمكانية ممارسة الجنس معه بشكل شاذ”.في خرق سافر لحرمة المدرسة وكرامة الإنسان .

بينما تستنكر فعاليات حقوقية وجمعوية هذا السلوك اللا أخلاقي في حق الطفولة وتطالب الجهات المعنية المسؤولة بتكثيف جهودها للحد من هذه التصرفات غير المقبولة من أجل تخليق الفضاء المدرسي، وحماية النوع الاجتماعي من العنف وكل أشكال الابتزاز الذي قد تكون التلميذة ضحية لها خلال المسار الدراسي داخل مختلف المؤسسات التعليمية.

فيما جمعية الاباء وأولياء الأمور يشتكون للسلطات وللجهات المعنية لهذا الوضع بتنديدهم لهذه الأفعال الإجرامية ومطالبتهم للكشف عن فضائح رئيس جمعية النقل المدرسي التي هزت مشاعر ساكنة دواوير جماعة القراقرة واغضبت الراي العام المغربي الذي استنكرها بشدة في حق الطفولة والحد من هكذا ممارسات وسلوكيات ، كما يجب الدفاع عن كرامتهن، مع عدم الخوف، لكون المجتمع المغربي تغير اليوم، ولم يعد مجتمع الحقبة الماضية.
ونرى في هذه القضية أمرا إيجابيا حيث حطم طابوهات مسكوت عنها كون هذا الملف سيكون عبرة لجميع التلميذات اللواتي يتعرضن للضغط نفسه، كما سيكون عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء عليهن، خصوصا من طرف بعض الأشخاص الذين يشتبه فيهم “من ذوي النيات السيئة”، ونأمل في أن يشكل هذا الملف “قطيعة مع هذه السلوكيات المشينة التي تصدر من لدن بعض المتحرشين ، الذين يسيئون بذلك إلى التلميذات اللواتي قد تكون لهن مكانة كبيرة في المجتمع”.
هذه الفضيحة التي هزت حرم المدرسة بالقراقرة كسرت طابو مسكوتا عنه، لاسيما أن التلميذات لا يستطيعن تفجير مثل هذه الفضائح”.
لكن هذه القضية قد تعطي الفرصة للتلميذات في مختلف المواقع المدرسية للخروج إلى العلن وفضح المبتزين في مثل هذه القضايا اللاأخلاقية التي تضرب مبدأ العطاء العلمي والمعرفي في المدارس”،
وما ظهور من حالات تظل مرضية شاذة يجب معالجتها بقوانين زجرية، والتربية على احترام المرأة وحقوقها، وإعمال حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.
مطالبين المسؤولين بالتدخل لتطبيق القانون تحت مظلة العدالة.