/script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js> adsbygoogle.js?client=ca-pub-3759432166631745"
الرئيسية جمعيات تنظيم لقاء توعوي حول ظاهرة الإدمان بمركز التربية والتكوين اولاد شبانة

تنظيم لقاء توعوي حول ظاهرة الإدمان بمركز التربية والتكوين اولاد شبانة

4 ديسمبر 2025 - 21:47
مشاركة

متابعة.. محمد وردي // الوطن العربي 

نظمت، الجمعية الثقافية والاجتماعية أولاد شبانة، بمركر التربية والتكوين، على مستوى النفوذ الترابي لقيادة راس العين الشاوية اقليم سطات، يوم الاربعاء، لقاء توعويا لملامسة موضوع : “بناء وعي صحي في الوسط القروي: الإدمان وخطورته على الشباب” في إطار الأنشطة التوعوية الموجهة لشباب وفتيات الوسط القروي، والجهود المجتمعية للقضاء على هذه الافة التي تستهدف مختلف الاجيال.

ويروم تنظيم هذا اللقاء التحسيسي _الذي تم بتنسيق مع مندوبية التعاون الوطني بسطات ، وقيادة رأس العين الشاوية ، والجماعة الترابية أولاد شبانة_بشكل أساسي التعريف بمخاطر الادمان وطرق علاج المدمنين وتشجيع الاجيال الصاعدة على ممارسة الرياضة والاهتمام بمختلف الفنون التعبيرية، من أجل إثبات الذات الابداعية وتقوية القدرات الفكرية والجسمانية والانخراط في أعمال تعود بالنفع على المجتمع .

هذا و افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها ترديد النشيد الوطني المغربي من طرف الحاضرين في أجواء طبعتها الجدية وروح المواطنة.
و بعد تقديمها كلمة ترحيبية على شرف الضيوف، شددت السيدة حياة بيطار، رئيسة الجمعية الثقافية والاجتماعية أولاد شبانة على أهمية التوعية بخطورة الإدمان داخل المجتمع القروي، في ظل ما يعرفه من هشاشة اجتماعية، وانتشار الفراغ، وضعف التأطير ، وارتفاع الهدر المدرسي، مع تأكيدها على الدور الأساسي للأسرة، وللمؤسسات التربوية، والجمعيات المجتمع المدني في حماية الشباب من مختلف السلوكيات الخطرة.

ثم تناول الكلمة الدكتور نور الدين آيت ،کاوزكيت المتخصص في مجال الإدمان، حيث قدم عرضا شاملا تطرق فيه عن تعريف الإدمان و أنواعه الأكثر انتشارا، و مخاطره الصحية والنفسية والاجتماعية. كما شدد على أن الوقاية تبدأ ببناء الوعي، وتعزيز الثقة
بالنفس، واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة إيجابية. ودعا الشباب إلى مواصلة الدراسة عبر ترشحهم
ك ” أحرار” وكذا الانخراط في التكوين المهني باعتباره مسارا يفتح آفاقا في المستقبل.

وأكد الدكتور بالمناسبة على ضرورة وضع مقاربات نفسية وعلمية طبية وقانونية وأمنية مركزة لمواجهة آفة الادمان، مع التركيز بشكل خاص على الجانب التربوي والجمعوي لتجنيب الأجيال الصاعدة الابتلاء بالمخدرات التي تنخر جسم العديد من المجتمعات الدولية ، مردفا انه في إطار عمله التطوعي،” يتكفل بتوجيه ومواكبة المتمدرسين وغير المتمدرسين بمركز الأطلس الحضري – المستوى الثاني بحي علوان،”
في مبادرة تربوية واجتماعية تهدف إلى دعمهم نفسيا وسلوكيا ومساعدتهم على تجنب مظاهر الانحراف والإدمان.

وجدير بالاشارة الى أن مواجهة الآفة لا يجب ان تنحصر على التدخل الطبي والزجري وتوفير الأدوية المناسبة وبنيات الاستقبال للمرضى المدمنين، بقدر ما يتطلب الامر كذلك التدخل بالوسائل التربوية والتعليمية والثقافية وتوفير بنيات رياضية وثقافية في مختلف الاحياء تستقطب اهتمام الشباب وتساعد على نشر قيم التضامن والتآزر والمنافسة الرياضية والثقافية الشريفة، وكذا إنشاء هيئات ومراصد إقليمية وجهوية تتشكل من مختلف المتدخلين المدنيين والمؤسساتيين لتتبع ورصد آفة الادمان وطرح الحلول العملية لمواجهتها، مع تقوية آليات عمل فعاليات المجتمع المدني وعمل القرب للمساهمة في مواجهة هذا التحدي، الذي يعد شأنا مجتمعيا بامتياز تتقاطع فيه أدوار كل المكونات بما المؤسسات التعليمية والجامعية والصحية والتشريعية والثقافية والأمنية.

وفي ختام اللقاء سلمت رئيسة الجمعية شهادة شكر وتقدير للدكتور تقديرا لمساهمته القيمة في انجاح هذا النشاط التوعوي.
واختتم اللقاء في أجواء إيجابية وتفاعلية تعكس ، وعي الحاضرين بخطورة الظاهرة وأهمية مواجهتها عبر التوجيه والتحسيس ودعم مبادرات الوقاية داخل الوسط القروي.