/script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js> adsbygoogle.js?client=ca-pub-3759432166631745"
الرئيسية أمن و عدالة شخصيات إعلامية ورياضية وأمينة تزور الحاج محمد مفهوم بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة

شخصيات إعلامية ورياضية وأمينة تزور الحاج محمد مفهوم بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة

2 مارس 2026 - 15:38
مشاركة

في بادرة إنسانية تعكس قيم التضامن والتآزر، قام ثلة من أصدقاء العميد المركزي السايق بسلك الشرطة الحاج محمد مفهوم بزيارته، للاطمئنان على حالته الصحية، عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله على وجه السرعة إلى مصحة بدر الخاصة بمدينة الدار البيضاء.

وحسب مصادر متطابقة، فإن هذه الوعكة الصحية الطارئة خلفت حالة من القلق في صفوف أصدقائه وزملائه، سواء داخل سلك الشرطة أو خارجه، ما دفع عدداً منهم إلى المبادرة بزيارته والوقوف إلى جانبه في هذه الظرفية الصحية الدقيقة، في خطوة لقيت استحسان أسرة الحاج محمد مفهوم وكل المقربين منه.

وقد ضمت الزيارة أسماء وازنة من مجالات إعلامية ورياضية وأمنية، من بينهم عبد الإله مفضيل، مدير نشر جريدة الوطن العربي، إلى جانب عدد من مسيري نادي نجاح مديونة لكرة القدم، ويتعلق الأمر بكل من شكري الزيتوني وعبد الله عدناني وحميد هراس.

كما شهدت الزيارة حضور الحكم المغربي السابق نور الدين طلال، إلى جانب مجموعة من أصدقاء الحاج محمد مفهوم من مختلف الرتب بسلك الشرطة، الذين عبروا عن تضامنهم الكامل وتمنياتهم الصادقة له بالشفاء العاجل والعودة السريعة إلى أسرته ومهامه المهنية.
وتؤكد هذه المبادرة، مرة أخرى، على متانة الروابط الإنسانية التي تجمع بين أبناء المجتمع المغربي، وعلى ثقافة الاعتراف والدعم المتبادل، خاصة في اللحظات الصعبة، حيث يظل التضامن قيمة راسخة تتجاوز المهن والانتماءات.

وحسب آخر المعطيات المتوفرة، فإن الحالة الصحية للحاج محمد مفهوم تعرف تحسناً ملحوظاً، وذلك بفضل العناية الطبية التي يتلقاها داخل المصحة، واستقرار وضعه الصحي بعد تجاوبه الإيجابي مع البروتوكول العلاجي المعتمد من طرف الطاقم الطبي المشرف على حالته، الأمر الذي بعث الارتياح والاطمئنان في نفوس عائلته وأصدقائه وكل معارفه.

وفي الختام، لم يُخفِ زوار الحاج محمد مفهوم تمنياتهم الصادقة له بالشفاء العاجل والعودة السريعة إلى أسرته ومحبيه، مؤكدين أن مثل هذه الالتفاتات الإنسانية تجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع بينهم، ومشددين على أن التضامن والدعم المعنوي يظلان عاملين أساسيين في تجاوز المحن الصحية.