/script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js> adsbygoogle.js?client=ca-pub-3759432166631745"
الرئيسية سياسة غياث … البعد الاستراتيجي يقتضي التركيز على الحاجيات القابلة للتحقيق بالدرجة الأولى

غياث … البعد الاستراتيجي يقتضي التركيز على الحاجيات القابلة للتحقيق بالدرجة الأولى

22 مارس 2026 - 20:23
مشاركة

محمد وردي// الوطن العربي 

غياث : نموذج متفرد في تاريخ التمثيلية البرلمانية بإقليم سطات

يجسد محمد غياث نموذجا متفردا للتمثيلة البرلمانية عن دائرة سطات، بحضوره البارز في قبة البرلمان، والترافع بجدية عن مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والمشاريع التنموية والبنيات التحتية، التي تهم ساكنة الإقليم.
ويمتلك غياث عن حزب التجمع الوطني للأحرار حس الذكاء والإبداع، والرؤية الاستراتيجية في التعامل مع مطالب السكان وحاجياتهم، على مستوى الدائرة الانتخابية  المذكورة، لأن امكانية تحقيق وتلبية جل الحاجيات، هي مسالة غير ممكنة، إنما من خلال التشخيص الجيد لواقع وحال هذه الحاجيات يمكن الوصول الى تحديد الأولويات، التي يمكن تحقيقها والتي لا يترتب عنها ضياع الوقت حسب منظوره، مع وجوب مراعاة مطالب مختلف الفئات الاجتماعية، وبالتالي العمل في اتجاه إرضاء اكبر قدر ممكن من ساكنة الإقليم، وعليه فالبعد الاستراتيجي يقتضي التركيز على الحاجيات القابلة للتحقيق حسب الأولويات.

ويواصل برلماني دائرة سطات ونائب رئيس مجلس النواب، بكل مسؤولية، جهوده في إيجاد الحيز الزمني للجلوس مع منتخبي ومواطني الإقليم، للإصغاء إليهم و النقاش معهم لدراسة متمعنة لجل مشاكل الساكنة و وباقي المطالب التي يطمحون إلى تحقيقها ، مع تأطير رؤساء الجماعات لبلورتها الى مشاريع قصد ترافعه عنها لدى القطاعات الحكومية المختصة، إلى أن يتم تنزيلها بقلب الجماعات الترابية المعنية للإقليم، وأجرأة المشاريع التنموية، مع تتبع مستوى إنجازها.
حيث يلتئم الجميع لِتقلُّد محمد غياث مسؤولية حمل الرسالة، التي تكتنف في طياتها عبارة الشكر والامتنان لمختلف القطاعات الحكومية، التي انخرطت بقناعة وجدية مع الجماعات المذكورة في برامج تنميتها، وهو مايشكل دفعة قوية لقاطرة التنمية.

وتَأتَّى ذلك بعد لقاءات عمل ماراطونية وزيارات متكررة، عقدها، ولازال  يعقدها، محمد غياث النائب البرلماني عن دائرة سطات، طيلة مدة انتدابه عن حزب “الحمامة” يناقش فيها اهم القضايا المطروحة، و تهم التنمية المستدامة من خلال موائد مستديرة او عبر لقاءات تواصلية مع معظم وزراء القطاعات الحكومية المغربية بتنسيق مع رؤساء الجماعات الترابية المستهدفة بالإقليم، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو ميولاتهم الانتخابية.

وسخر غياث لهذا الغرض كل طاقاته للترافع عن مختلف القضايا، التي تخص المنتخبين والمواطنين بروح وطنية مواطنة،  تنفيذا لالتزاماته مع الناخبين في غياب بعض النواب البرلمانيين عن الساحة، وهو حريص على تعميم تقديم الخدمات لكل أهالي الدائرة الانتخابية، بل اضحى امام امتحان كسب رضا الناخبين بصفة عامة، واختبار تأكيد الذات والتعبير عن حسن النوايا قصد نجاح رهان كسب الكتلة الناخبة المضادة والمتذبذبة ايضا، مع التمسك والالتزام بخدمة المصلحة العامة.