/script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js> adsbygoogle.js?client=ca-pub-3759432166631745"
الرئيسية أمن و عدالة جهاز القيادة العليا للدرك الملكي بالمملكة مثال يحتذى به في الإخلاص والعطاء وجهوية سطات نموذجا

جهاز القيادة العليا للدرك الملكي بالمملكة مثال يحتذى به في الإخلاص والعطاء وجهوية سطات نموذجا

30 مارس 2026 - 13:16
مشاركة

متابعة..محمد وردي من سطات// الوطن العربي 

القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات نموذج متفرد بطموح اكبر في تكريس حفظ الأمن والنظام العام وتطبيق القانون وحماية الأشخاص والممتلكات

أثبتت مختلف المصالح الامنية للدرك الملكي العملياتية والادارية والاستخباراتية بجهوية سطات نجاعة تدخلاتها الميدانية والتزامها الوثيق بروح المسؤولية والجدية منذ بداية هذه السنة على غرار باقي الجهويات للدرك بكافة تراب المملكة.
وتهدف هذه العمليات الميدانية المتواصلة الى فرض سيادة القانون وحماية الأشخاص والممتلكات وحفظ الأمن والنظام العام في المناطق القروية وشبه الحضرية بالاقاليم التابعة لنفوذها الترابي . و تشمل أبرز مصالحها الدرك الترابي (المراكز الترابية) المراكز القضائية ، الدرك المتنقل، وحدات السلامة الطرقية، الفرق العلمية والتقنية، فرق الكلاب البوليسية، وفرقة الأمن والتدخل…

وتأتي هذه التدخلات البطولية في اطار تنفيذ عمليات استباقية تستهدف أوكار الجريمة وتعقب الذين يحاولون التنقل بين الأقاليم للإفلات من العدالة. حيث أسفرت هذه العمليات الأمنية المتواصلة عن توقيف عدد كبير من المشتبه فيهم والمبحوث عنهم في قضايا إجرامية مختلفة ، و تحرير عدد من المخالفات في حق المتورطين، وذلك بفضل توحيد الجهود وتبادل الرؤى والتنسيق التام بين المصالح المختصة تحت إشراف القيادة الجهوية بعاصمة الشاوية وبتعليمات من القيادة العليا للدرك بعاصمة الانوار الرباط، من اجل تعزيز الأمن ومحاربة الجريمة بمختلف أشكالها .

وسخرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات لهذه المهمة النبيلة مختلف مصالحها الامنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للتصدي لمختلف أشكال الجريمة. حيث سطرت لهذا الغرض خطة أمنية مدروسة من أجل وضع نهاية لمجموعة من الأنشطة غير القانونية، إذ سجلت المناطق المعنية تحركات ميدانية، ودوريات تجوب المنطقة، ونقاط تفتيش متنقلة طالت معظم الجماعات الترابية والمراكز الصاعدة ، وتعكس هذه العملية التزاما صارما من طرف الدرك الملكي، لحماية الساكنة وإعادة هيبة القانون.

وشكلت هذه التدخلات البطولية ثمرة إستراتيجية شاملة وضعها قائد جهوية سطات، تجمع بين الانفتاح على المحيط المحلي والقرب من المواطنين والجاهزية التامة للتدخل عند الحاجة. وأن الحملات الحالية “ليست عشوائية أو روتينية، بل هي جزء من استراتيجية أمنية محكمة تتخذ من المعلومات الميدانية والاستخباراتية سلاحا أساسيا”، حيث أن المطلوبين في قضايا الاتجار بالمخدرات، السرقات الموصوفة، الاعتداءات الجسدية والشيكات بدون رصيد وغيرها من الجرائم باتوا هدفا واضحا لهذه التحركات.

وتبعا للمعطيات المتوفرة لجريدة الوطن العربي فإنه رغم النجاحات المحققة تظل التحديات الأمنية قائمة، خاصة في ظل التحولات المتسارعة والضغوط المتزايدة الناتجة عن تنامي الأنشطة الإجرامية المنظمة؛ فيما تواصل القيادة الجهوية للدرك الملكي بعاصمة الشاوية التركيز على تبني نهج متجدد يستثمر في التكنولوجيا الحديثة، ويطور القدرات البشرية، ويعزز التعاون مع مختلف الفاعلين المحليين، بهدف الحفاظ على المكتسبات الأمنية ومواجهة التحديات المستقبلية بفعالية. وذلك بتعليمات قائد جهاز الدرك الملكي الذي مافتئ يدعو جميع المسؤولين للتنسيق التام مع السلطة القضائية على جميع المستويات والرفع من جودة العلاقة التي تربطهم بها من أجل تطوير وتجويد التعاون بين النيابة العامة ومصالح الدرك الملكي التي تقوم بمهام الشرطة القضائية، وإلى الحرص على التقيد بأوامر السلطة القضائية في إطار ما يُمليه القانون .وذلك بجدية وانضباط ومسؤولية وروح وطنية مواطنة.

وجدير بالذكر الى ان هذا الجهاز الامني يضطلع كذلك بأدوار طلائعية، حيث يتولى مكافحة الجريمة، تنظيم السير، مراقبة الحدود، تنفيذ المهام القضائية، ودعم القوات المسلحة في الطوارئ والكوارث، إضافة إلى تأمين الشخصيات والمنشآت الحيوية، مما يجعلها ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأشاد عدد مهم من المواطنين بجهود الدرك الملكي في إحكام قبضته على الوضع الأمني، وترى الساكنة في هذه الاقاليم ، التي كانت تعاني من انتشار بعض الظواهر الإجرامية، في هذه الحملات بارقة أمل تعيد الطمأنينة إلى النفوس والحياة الطبيعية إلى المنطقة برمتها.