/script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js> adsbygoogle.js?client=ca-pub-3759432166631745"
الرئيسية مجتمع جلالة الملك يدعو في خطاب سابق كافة الناخبين لتحكيم ضمائرهم واستحضار مصلحة الوطن والامة والمواطنين خلال عملية التصويت في الانتخابات التشريعية   

جلالة الملك يدعو في خطاب سابق كافة الناخبين لتحكيم ضمائرهم واستحضار مصلحة الوطن والامة والمواطنين خلال عملية التصويت في الانتخابات التشريعية   

5 أبريل 2026 - 21:38
مشاركة

محمد وردي// الوطن العربي 

للتذكير

قال جلالة الملك في خطاب سامي سابق وجهه جلالته إلى الامة بمناسبة الذكرى الغالية لتربع جلالته على عرش اسلافه المنعمين “أوجه النداء لكل الناخبين ، بضرورة تحكيم ضمائرهم ، واستحضار مصلحة الوطن والمواطنين ، خلال عملية التصويت ، بعيدا عن أي اعتبارات ، كيفما كان نوعها”.

كما دعا جلالة الملك في هذا الشأن الأحزاب، لتقديم مرشحين ، تتوفر فيهم شروط الكفاءة والنزاهة، وروح المسؤولية، والحرص على خدمة المواطن.

وفي هذا الصدد، شدد جلالة الملك على أن أحزاب الأغلبية مطالبة بالدفاع عن حصيلة عملها ، خلال ممارستها للسلطة، في حين يجب على أحزاب المعارضة تقديم النقد البناء ، واقتراح البدائل المعقولة ، في إطار تنافس مسؤول من أجل  إيجاد حلول ملموسة ، للقضايا و المشاكل الحقيقية للمواطنين.

وأكد جلالة الملك انه “بصفتي الساهر على احترام الدستور ، وحسن سير المؤسسات ، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي ،فإنني لا أشارك في أي انتخاب ، ولا أنتمي لأي حزب، فأنا ملك لجميع المغاربة ، مرشحين ، وناخبين ، وكذلك  الذين لا يصوتون، كما أنني ملك لكل الهيآت السياسية ، دون تمييز أو استثناء، وكما قلت في خطاب سابق ، فالحزب الوحيد الذي أعتز بالانتماء إليه ، هو المغرب” .

وقال جلالة الملك في هذا السياق إن “شخص الملك ، يحظى بمكانة خاصة ، في نظامنا السياسي، وعلى جميع الفاعلين ، مرشحين  وأحزابا ، تفادي استخدامه  في أي صراعا ت انتخابية أو حزبية” .

وسجل صاحب الجلالة “أننا أمام مناسبة فاصلة ، لإعادة الأمور إلى نصابها : من مرحلة كانت فيها الأحزاب ، تجعل من الانتخاب ، آلية للوصول لممارسة السلطة ، إلى مرحلة تكون فيها الكلمة للمواطن، الذي عليه أن يتحمل مسؤوليته، في اختيار ومحاسبة المنتخبين”.   واعتبر أن “المواطن هو الأهم في العملية الانتخابية ، وليس الأحزاب والمرشحين وهو مصدر السلطة ، التي يفوضها لهم، وله أيضا سلطة محاسبتهم أو تغييرهم ، بناء على ما قدموه خلال مدة انتدابهم من جانبها ، يؤكد جلالة الملك، فإن الإدارة التي تشرف على الانتخابات ، مدعو ة للقيا م بواجبها ، في ضمان نزاهة و شفافية المسار الانتخابي.

وشدد جلالته أنه في حالة وقوع بعض التجاوزات ، كما هو ا لحال في أي انتخابات ، فإن معالجتها يجب أن تتم طبقا للقانون ، من طرف المؤسسات القضائية المختصة. .  غير أن ما يبعث على الاستغراب ، يضيف جلالة الملك، أن البعض ، يقوم بممارسات تتنافى مع مبادئ وأخلاقيات العمل السياسي ، و يطلق تصريحات ومفاهيم تسي ء لسمعة الوطن ، وتمس بحرمة ومصداقية المؤسسات ، في محاولة لكسب أصوات و تعاطف الناخبين. .

وفي هذا الصدد، نبه جلالة الملك لبعض التصرفات والتجاوزات الخطيرة ، التي تعرفها فترة الانتخابات ، والتي يتعين محاربتها ، ومعاقبة مرتكبيها.

وسجل جلالة الملك أنه بمجرد اقتراب موعد الانتخابات ، وكأنها القيامة ، لا أحد يعرف الآخر ، حيث الجميع حكومة وأحزابا ، مرشحين و ناخبين يفقدون صوابهم ، ويدخلون في فوضى وصراعا ت ، لا علاقة لها بحرية الاختيار، التي يمثلها ا لانتخاب. .

وهنا يضيف جلالة الملك “أقول للجميع ، أغلبية ومعارضة كفى من الركوب على الوطن ، لتصفية حسابات شخصية ، أو لتحقيق أغراض حزبية ضيقة”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً